مهمتان مختلفتان يعاملهما الناس كمهمة واحدة
ظل الظهور عشرين عاما يعني الترتيب. يكتب أحدهم استعلاما، فيرى عشرة روابط، فينقر واحدا. وهذا ما زال يحدث وما زال مهما.
الجديد هو المسار الآخر. المشتري يسأل مساعدا ذكيا بدلا من ذلك، فيحصل على إجابة مركبة من مصادر قرر النموذج أن يثق بها، وغالبا دون نقرة واحدة. وإن لم تكونوا بين تلك المصادر فأنتم خارج الحديث مهما كان ترتيبكم.
وكلاهما قابل للكسب. لكنهما لا يكسبان بالطريقة نفسها، ومن يحدثكم عن أحدهما ويتجاهل الآخر بهدوء يبيعكم نصف العمل.
البحث: الجزء الذي لم يتغير
- موقع قابل للزحف، سريع، لا يقاوم عناكب البحث
- صفحات مبنية حول ما يحاول الشخص فعلا معرفته
- روابط داخلية تجعل الصفحات المهمة مهمة بوضوح
- إشارات محلية تهم هنا: ملف نشاط تجاري دقيق، وبيانات متسقة، وصلة محلية حقيقية لا كلمة «دبي» منثورة في فقرة
تحسين الظهور في محركات الإجابة
أن تقتبسوا في صندوق الإجابة بدل أن تدرجوا تحته. ويعني ذلك محتوى يجيب عن سؤال محدد بصيغة تستطيع الآلة اقتباسها نظيفة: الإجابة قرب الأعلى، وبيانات منظمة تقول ما هذه الصفحة، وادعاءات يستطيع النموذج التحقق منها في مكان آخر.
تحسين الظهور في المحركات التوليدية
أن يوصي بكم مساعد ذكي أقرب إلى السمعة منه إلى الترتيب. فالنماذج تستند إلى ما تجده عنكم عبر الويب كله، لا إلى موقعكم وحده. لذا فالعمل جزء منه على الموقع — معلومات كيان واضحة، وتسمية متسقة، وبيانات منظمة تربطكم بمجالكم — وجزء خارجه: أن تذكروا وتدرجوا ويستشهد بكم في الأماكن التي يثق بها النموذج أصلا.
ولا أحد يستطيع ضمان أن يسميكم مساعد ذكي. من يعدكم بذلك يخمن. ما يمكن فعله هو أن نجعلكم المرشح الأسهل للوصف بدقة.
الكيانات لا الكلمات المفتاحية
تتجه محركات البحث ونماذج اللغة إلى التفكير في الأشياء لا في السلاسل النصية — هذه الشركة، هذا الشخص، هذه الخدمة، في هذا المكان. وضبط ذلك يعني أن تقولوا بوضوح واتساق من أنتم وما تفعلونه وأين، بصيغة تقرأها الآلات: بيانات منظمة، وملفات متطابقة، والحقائق نفسها أينما ظهرت. عمل غير براق، وهو الأعلى أثرا في معظم المواقع.
الظهور بلغتين
العربية والإنجليزية سوقا بحث منفصلان، بمنافسة مختلفة وصياغة مختلفة ونية مختلفة. والصفحة المترجمة كلمة بكلمة لا تستهدف عادة شيئا في أي من اللغتين. البحث العربي يستحق كلماته المفتاحية، وغالبا صفحاته الخاصة.
ما تحصلون عليه
تدقيق يقول ما الخطأ وكم يكلفكم، مرتبا بالأولوية. ثم الإصلاحات، منفذة لا موصوفة. ثم قياس مقابل شيء حقيقي — استفسارات ومكالمات وزيارات مؤهلة — لا لقطة شاشة لترتيب يتحسن بينما يبقى الهاتف صامتا.
قراءات ذات صلة
الترتيب في البحث وأن يوصى بك ليسا المهمة نفسها يشرح لماذا الظهور في البحث والظهور لدى الذكاء الاصطناعي مشكلتان، والعربية في المرتبة الثانية تظهر دائما يغطي نصفها الخاص بثنائية اللغة.