الموقع قرار تجاري قبل أن يكون قرارا تصميميا
معظم المواقع المخيبة لم تكن سيئة التصميم، بل سيئة القرار. لم يتفق أحد على الغرض من الموقع، ولا على من يخاطبه، ولا على ما ينبغي أن يحدث بعد أن ينقر أحدهم. ثم سلم المصمم وصفا تجاوز الثلاثة جميعا، فجاءت النتيجة تبدو جيدة ولا تفعل شيئا.
لذلك فإن الجزء الأول من أي بناء هنا ليس بصريا، بل تحديد ما يفترض بهذا الشيء أن يغيره.
ما أبنيه
مواقع الشركات
لشركات موقعها أول ما يتحقق منه عميل جاد. سريع وموثوق وسهل التحديث ومكتوب بحيث يعرف المشتري خلال ثوان إن كنتم تقدمون ما يحتاجه.
تطبيقات الويب
البوابات ولوحات المتابعة وأنظمة الحجز والأدوات الداخلية — البرمجيات التي تدير العمل، لا الكتيب المعروض أمامه.
التجارة الإلكترونية ومسارات الاستفسار
حيث تتحرك الأموال فعلا. وسائل دفع يستخدمها الناس هنا، وتوقعات تسليم تطابق الواقع، وإتمام شراء لا يفقد الناس عند الخطوة الأخيرة.
إعادة البناء
الطلب الأكثر شيوعا. موقع لم يعد أحد في الفريق قادرا على تعديله، بناه شخص غادر، ويعمل بأداة بناء صفحات تجعل كل تغيير مفاوضة.
ثنائي اللغة، والعربية لغة أولى
العربية ليست طبقة ترجمة تركب على موقع إنجليزي. هي تغير اتجاه التخطيط، والخط، وطريقة قراءة الأرقام والتواريخ، وطول كل شيء. والموقع المبني بالإنجليزية أولا ثم المترجم يظهر ذلك عليه: محاذاة مكسورة، ونص عربي مضغوط، وتنقل يقرأ بالمقلوب. أما المبني كما ينبغي فتبدو فيه اللغتان مقصودتين. هذا هو الجزء الذي يخطئ فيه معظم عمل الويب في الإمارات، وهو ظاهر لكل زائر يقرأ العربية.
ما ألزم البناء به
- يفتح بسرعة على هاتف وعلى اتصال حقيقي، لا على حاسوب مطور
- يجتاز مؤشرات الأداء الأساسية في الصفحات المهمة، مقاسة على أجهزة حقيقية
- قابل للاستخدام بلوحة المفاتيح وبقارئ الشاشة
- يستطيع فريقكم تحريره دون الاتصال بأحد
- مبني بحيث تقرأ محركات البحث ومساعدو الذكاء الاصطناعي ما تفعلونه
الاستضافة وأين تستقر البيانات
لبعض الجهات — الأعمال القريبة من القطاع الحكومي، والقطاعات المنظمة، وكل من يتعامل مع بيانات شخصية بحجم كبير — يصبح المكان الذي يقيم فيه الموقع وقاعدة بياناته فعليا شرطا لا تفضيلا. وهذا يحسم قبل البناء لا بعده.
كيف يجري المشروع
استكشاف قصير يحسم الغرض والجمهور والإجراء الواحد المهم. ثم البنية والمحتوى، ثم التصميم، ثم البناء. المحتوى ليس مشكلة نؤجلها إلى النهاية؛ التصميم المرسوم حول كلمات حقيقية يصمد أمام الواقع، والمرسوم حول نص وهمي لا يصمد أبدا.
قراءات ذات صلة
العربية في المرتبة الثانية تظهر دائما يتناول ما يفصل الموقع ثنائي اللغة المصمم عن المترجم، والترتيب في البحث وأن يوصى بك ليسا المهمة نفسها يشرح ما على الموقع فعله اليوم كي يوجد أصلا.