معظم مواقع الشركات في الإمارات التي تعمل بالعربية والإنجليزية هي تثبيت واحد لووردبريس فوقه إضافة ترجمة. اختيار الإضافة ونمط الروابط يأخذ ساعات قليلة، لكن ما يحدث للموقع في السنتين التاليتين يتحدد في تلك الساعات، ومعظم ما يتعطل لا يظهر إلا بعد الإطلاق، حين لا ينظر أحد إلى الجانب العربي.
أدير موقعين بهذه الطريقة بنفسي، وأنشر فيهما باللغتين ثلاث مرات في الأسبوع، لذلك ما يلي ليس مقارنة بين المزايا، بل قائمة بما يتعطل فعلا، وبالقرارات التي تمنعه.
ثلاث طرق تحفظ بها الإضافة اللغة الثانية
تبدو الإضافات متشابهة من قائمة لوحة التحكم، لكنها تخزن النص العربي في أماكن مختلفة، وهذا هو القرار الذي يهم.
النوع الأول يجعل كل ترجمة مقالة مستقلة مرتبطة بتوأمها. هكذا تعمل إضافة Polylang، وكذلك WPML. الصفحة العربية صفحة حقيقية لها عنوانها ورابطها ومقتطفها وحقول تحسين البحث الخاصة بها، مكتوبة بالعربية لا محولة من الإنجليزية. العمل فيها أكثر لكل صفحة، وهي الطريقة الوحيدة التي تسمح للعربية بأن تقول شيئا مختلفا حين يجب ذلك.
النوع الثاني يخزن الترجمات جملا ويستبدلها أثناء عرض الصفحة. تصف إضافة TranslatePress نفسها بأنها تترجم الصفحة كاملة من الواجهة، بما في ذلك النماذج ومخرجات بناة الصفحات. الإعداد سريع ومريح فعلا للمواقع الصغيرة، لكن الثمن أن العربية تبقى ظلا للصفحة الإنجليزية جملة بجملة، وهذا بالضبط الإحساس بالترجمة الذي يظهر دائما في المواقع التي تضع العربية ثانيا.
النوع الثالث يشغل كل لغة موقعا مستقلا داخل شبكة ووردبريس واحدة. يمنح كل لغة استقلالا كاملا، ويضاعف كل ما تصونونه: القوالب والإضافات والمستخدمين والتحديثات. لا أختاره إلا حين تديرون اللغتين بفريقين مختلفين.
نمط الروابط هو القرار الذي يصعب التراجع عنه
تعدد إرشادات جوجل حول المواقع متعددة اللغات الخيارات: نطاق منفصل، أو نطاق فرعي، أو مجلد فرعي، أو معامل في الرابط وهي لا توصي به. لموقع شركة، المجلد الفرعي مثل /ar/ هو الخيار الطبيعي. يبقي نطاقا واحدا واستضافة واحدة وشهادة واحدة، وكل رابط كسبته الصفحات الإنجليزية يفيد العربية أيضا.
توفر إعدادات الروابط في Polylang كل هذه الخيارات، مع إمكانية إخفاء رمز اللغة الافتراضية. قرروا ذلك مرة واحدة، قبل أن توجد أول صفحة عربية. تغييره لاحقا يعني تحويل كل رابط عربي في الموقع، والروابط العربية التي تراكمت حتى ذلك الوقت هي أصعب ما في المهمة.
واختاروا لغة الروابط في الوقت نفسه. الروابط العربية تقرأ بشكل طبيعي حين تشارك، وتتحول إلى سلسلة طويلة من علامات النسبة المئوية حين تنسخ في بريد. والروابط اللاتينية على الصفحات العربية مرتبة لكنها لا تقول شيئا للقارئ العربي. كلا الخيارين له ما يبرره، أما الخلط بينهما حسب من أنشأ الصفحة فلا.
كل ما ليس مقالة
الصفحات تترجم لأن أحدا يكتبها. أما أجزاء الموقع التي لا يعتبرها أحد محتوى، فهي حيث تبقى الإنجليزية على الصفحات العربية:
- القوائم، وتسند في Polylang لكل لغة على حدة؛
- نصوص الأجزاء الجانبية وسطر التذييل وإشعار ملفات تعريف الارتباط؛
- النصوص المكتوبة داخل القالب، مثل الشعار النصي وأسماء الأزرار و«اقرأ المزيد»؛
- تسميات النماذج ورسائل الخطأ ورسالة التأكيد التي تصل إلى الزائر؛
- عنوان كل صفحة ووصفها في نتائج البحث، وتحفظهما إضافة تحسين البحث لا الصفحة نفسها؛
- النص البديل للصور، ويضبط مرة واحدة لكل صورة ما لم يضبطه أحد مرة أخرى.
تعالج Polylang النصوص المسجلة من شاشة ترجمة النصوص، أما النصوص المكتوبة داخل القالب فتحتاج ملف ترجمة القالب. في أحد مواقعي ظهر الشعار النصي في رأس الصفحة بالإنجليزية على كل صفحة عربية، لأن عبارة إنجليزية جديدة لم يكن لها مقابل في ملف القالب العربي. لم يبد شيء معطلا في المحرر، ولم يظهر الخلل إلا على الصفحة العربية الحية.

للتصنيفات والوسوم لغة أيضا
في الإضافة التي تحفظ مقالات منفصلة، يوجد كل تصنيف مرتين، مرة لكل لغة، مرتبطين كزوج. وكسر هذا الزوج سهل. إذا كانت المقالة لا تزال معلمة بالإنجليزية واختار أحد التصنيف العربي، قد تنشئ الإضافة تصنيفا إنجليزيا مكررا لتستقيم العملية، وتفصل في ذلك الزوج الحقيقي.
العلاج عادة بسيطة: حددوا لغة المقالة الجديدة أولا واحفظوا، ثم اختاروا التصنيف. وبعد الحفظ اقرؤوا التصنيفات المحددة فعلا، لأن تغيير اللغة قد يعيد تعيين أحدها بصمت. تأخذ عشر ثوان لكل مقالة، وتوفر ساعات من إصلاح الأرشيف لاحقا.
وعلامة الخلل تظهر عادة في مكان غير متوقع: صفحة أرشيف تصنيف عربية فارغة، أو تصنيف إنجليزي يحمل اسما عربيا في قائمة التصنيفات. إذا رأيتم أيا منهما، توقفوا عن النشر حتى تصلحوا الزوج، لأن كل مقالة جديدة تضاف إليه تزيد الإصلاح.
يجب أن تشير النسختان إلى بعضهما
تعرف محركات البحث أن صفحتين هما المحتوى نفسه بلغتين من وسوم بديلة في رأس الصفحة. وإرشادات جوجل حول النسخ اللغوية واضحة في القاعدة: إذا لم تشر كل صفحة إلى الأخرى، تتجاهل الوسوم. تكتب الإضافة هذه الوسوم عنكم، لكن فقط للأزواج التي تعرفها، وفقط بعد نشر الصفحتين معا.
هذا الشرط الأخير يوقع من ينشر الإنجليزية اليوم والعربية غدا. ليوم واحد لا تعلن الصفحة الإنجليزية عن نسخة عربية، وهذا صحيح. لكن إذا كان الموقع يستخدم التخزين المؤقت، قد تستمر في ذلك بعد نشر العربية، لأن النسخة المخزنة صنعت قبلها. امسحوا التخزين المؤقت بعد نشر اللغة الثانية، ثم افتحوا مصدر الصفحتين وابحثوا عن رابطي النسخ البديلة.
وتحققوا من الأزواج من الجهتين. ربط محفوظ في شاشة تحرير واحدة وغير محفوظ في الأخرى يترك صفحتين تظن كل منهما أنها وحيدة.
ومبدل اللغة في رأس الصفحة يكشف المشكلة نفسها للزائر. حين لا تعرف الإضافة توأم الصفحة، يأخذ الزر الزائر إلى الصفحة الرئيسية العربية بدلا من الصفحة التي كان يقرؤها، فيبدأ البحث من جديد أو يغادر. اضغطوا مبدل اللغة في كل صفحة خدمة مرة واحدة على الأقل، من الجهتين، وستعرفون خلال دقائق أي الأزواج لم ترتبط فعلا.
قد لا تلاحظ خريطة الموقع تعديلاتكم
في مواقعي، التعديلات التي تمت عبر واجهة ووردبريس البرمجية، وتستخدمها أدوات وتكاملات كثيرة، غيرت الصفحة لكنها تركت تاريخ آخر تعديل في خريطة الموقع على حاله. ومحركات البحث تقرأ هذا التاريخ لتقرر ما تعيد زيارته. كان العلاج بسيطا بعد اكتشافه: حفظ أي مقالة واحدة من المحرر أعاد بناء الخريطة. والدرس أوسع: بعد أي تعديل جماعي، افتحوا خريطة الموقع وتأكدوا أن التواريخ تحركت، باللغتين.
افحصوا العربية حيث يراها زوارها
رابط المعاينة والعنوان الرقمي ?p= لا يحملان اللغة معهما دائما. في موقع يعمل بـ Polylang، قد يعرض فتح مقالة عربية بعنوانها الرقمي النص العربي داخل القالب الإنجليزي، من اليسار إلى اليمين، ولغة الصفحة إنجليزية. الصفحة السليمة تبدو معطلة هناك. افحصوا الصفحة العربية دائما على رابطها الحقيقي تحت /ar/، على الهاتف، مع فتح مصدر الصفحة للتأكد من سمتي اللغة والاتجاه.
والسرعة جزء من الفحص نفسه. اللغة الثانية تضيف استعلامات ونصوصا إلى كل طلب، وموقع سريع بالإنجليزية قد يكون بطيئا بالعربية. جانب الاستضافة من هذه المشكلة في مقالة الموقع بطيء في الخليج.
شخص ما يجب أن يملك العربية بعد الإطلاق
الإطلاق هو الجزء السهل، لأن الجميع ينظر. بعد ستة أشهر يتغير سعر في صفحة الخدمات الإنجليزية، أو تضاف موظفة جديدة إلى صفحة النبذة، أو يتغير موعد العمل في الصيف. يجري كل تغيير بالإنجليزية من لاحظه، وتبقى الصفحة العربية على الصيغة القديمة، أحيانا لسنة.
القاعدة التي توقف ذلك قصيرة: لا تعدل صفحة إنجليزية دون تعديل توأمها العربي في الجلسة نفسها، أو إبلاغ مسؤول العربية في اليوم نفسه. وحين تختلف النسختان في سعر أو رقم هاتف، لا يحدد الزائر أيهما الخطأ، بل يقرر أن الشركة مهملة.
ما أضبطه من اليوم الأول
- إضافة تحفظ مقالات منفصلة مرتبطة، واللغة في مجلد فرعي
/ar/. - قاعدة مكتوبة للروابط، ولأي لغة هي الافتراضية.
- ترجمة كل قائمة ونموذج ورسالة ونص في القالب قبل الإطلاق، مع فحصها على الصفحات العربية الحية.
- ترتيب ثابت للنشر: اللغة، حفظ، التصنيف، حفظ، ربط الزوج، نشر الاثنين، مسح التخزين المؤقت.
- نظرة شهرية على النسختين في Search Console، كل واحدة وحدها.
أي الصفحات تحتاج نسخة عربية أصلا قرار منفصل، تناولته في كم تكلف صيانة النسخة العربية. وإن أردتم موقعا يبنى بلغتين من اليوم الأول، فإن توثيق لخدمات وحلول الذكاء الاصطناعي تبني مواقع ووردبريس بالعربية والإنجليزية بهذا الإعداد كأساس، ويشمل عملي في ووردبريس في الإمارات مراجعة موقع قائم.
الأسئلة الشائعة
أيهما أفضل لموقع شركة في الإمارات: Polylang أم WPML؟
كلاهما يحفظ كل ترجمة مقالة مستقلة مرتبطة، وهو النموذج الذي أوصي به. النسخة المجانية من Polylang تكفي معظم مواقع الشركات، وWPML تناسب المواقع التي تحتاج تكاملاتها المدفوعة. نمط الروابط وعادات النشر أهم من اسم الإضافة.
هل نستخدم الترجمة الآلية ونصلحها لاحقا؟
ممكن، لكن «لاحقا» نادرا ما يأتي. الترجمة الآلية مسودة أولى معقولة يحررها كاتب عربي. أما نشرها كما هي فيعطيكم صفحات تقرأ كترجمة، ويلاحظ القارئ العربي ذلك فورا.
هل نجعل العربية اللغة الافتراضية للموقع؟
اختاروا اللغة التي يبحث بها معظم المشترين لديكم، وأبقوا الأخرى كاملة. الافتراضية تحدد فقط أي نسخة تكون على النطاق مباشرة وأيها تحمل رمز اللغة.
لدينا موقعان منفصلان. هل ندمجهما؟
فقط إذا كانت صيانة الاثنين تكلفكم. الدمج يعني تحويل كل رابط في أحد الموقعين، فخططوا له كعملية نقل كاملة بخريطة روابط، لا كتغيير في الإعدادات.
كيف نعرف أن الجانب العربي يظهر في البحث أصلا؟
في Search Console صفوا تقرير الأداء بالصفحات التي تحتوي /ar/ وقارنوها بالإنجليزية. إذا لم يظهر الجانب العربي تقريبا، افحصوا الوسوم البديلة وخريطة الموقع قبل أن تلوموا المحتوى.